30 سبتمبر,2020

نظارة جوجل - تكنولوجيا قابلة للارتداء

نظارة جوجل

كشفت شركة «جوجل» الأميركية في عام ‬2012، عن نظارتها الذكية التي أطلقت عليها حينها اسم «بروجكت غلاس»، قبل أن تلجأ إلى تغيير اسمها، أخيراً، إلى «جوجل غلاس». وهي نظارة تندرج تحت ما بات يُعرف بـ«التكنولوجيا القابلة للارتداء». ولقي المشروع ردات فعل متفاوتة في ذلك الحين راوحت بين الإعجاب والتشكيك والاندهاش، إلا أنه يُمهد الطريق إلى جلب تقنية كانت تعد في ما مضى ضرباً من الخيال العلمي. ومن المنتظر طرح النظارة في الأسواق في عام ‬2014، وهي تقوم على فكرة الواقع المعزز الذي يعرض المعلومات الإضافية على ما تراه العين عبر النظارة.

نظارة جوجل - تكنولوجيا قابلة للارتداء
نظارة جوجل – تكنولوجيا قابلة للارتداء

وتقوم نظارة «جوجل» على فكرة علمية تحدث عنها العلماء منذ سنوات طويلة، وهي فكرة تحرير مفهوم الحوسبة من مفهومه الضيق الحالي المتمثل بجهاز كمبيوتر محصور بدوره داخل صندوق يحتوي على شاشة وقطع متعددة، إلى مفهوم أوسع ينقل الحوسبة مع الإنسان إلى كل مكان، ولا يحصرها داخل أجهزة معينة.

ومن هنا جاءت نظارة «جوجل» التي تندرج تحت ما بات يُعرف بـ«التكنولوجيا القابلة للارتداء»، وهو مصطلح يُشير إلى أنواع من الأجهزة الحديثة التي يمكن ارتداؤها مثل النظارات، والساعات الذكية، وغير ذلك من الأدوات القادرة على الاتصال بالإنترنت، وتقديم طيف واسع من الخدمات.

تعتمد نظارة «جوجل» في عملها على مجموعة من التقنيات، من أبرزها ما يعرف بتقنية «الواقع المُعزز»، وهي تقنية حديثة تقوم بعمل نوع من الربط بين الواقع الحقيقي المتمثل بالأجسام الملموسة المحيطة بنا، وبين عالم الحوسبة عن طريق إظهار طبقة افتراضية من المعلومات المفيدة فوق الجسم الذي يتم النظر إليه.

شارك مع أصدقائك ^_^Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on TumblrShare on LinkedInEmail this to someone

كلمات دلالية عن المقال

مقالات مرتبطة