14 ديسمبر,2019

كيفية التعامل مع غضب الأطفال

كيفية التعامل مع غضب الأطفال
نوبات الغضب تتواجد في كثير من الأطفال بين عمر سنتين إلى 4 سنوات,
في بعض الأحيان تكون لها خلفية مرضية.
نرى أن الطفل إذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الأرض وأحيانا يدق رأسه غضبا!
ماذا نفعل في هذه الحالة ؟!
خصوصا لو حصلت هذه المشكلة أمام الناس. أو في مكان عام. فالطفل يطلب حلوى أو ايس-كريم في سوبر ماركت أو لعبة في سوق عام.
وعند رفض الأهل يبدأ بالصراخ ومنعا للإحراج نرى أن الأهل يلبوا طلبه فقط لإسكاته وإبعاد نظرات الناس.
كيف نتحكم في هذه النوبات ؟!
تفيد الأبحاث و الدراسات السلوكية على الأطفال بان تلبية رغبة الطفل عند الصراخ ..
و إعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر… مرة واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة فيعلم أن أسهل طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب.
كيفية التعامل مع غضب الأطفال

غضب الأطفال

ماذا نفعل ؟!
1- كن هادئا.. و لا تغضب.. وإذا كنت في مكان عام لا تخجل.. وتذكر أن كل الناس عندهم أطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الأمور.
2- ركز على الرسالة التي تحاول أن توصلها إلى طفلك, وهى أن صراخك لا يثير أي اهتمام أو غضب بالنسبة لي و لن تحصل على طلبك.
3- تذكر.. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى لو بادرك الأسئلة.
4- تجاهل الصراخ بصورة تامة.. و حاول أن تريه انك منشغل في شئ آخر.. و انك لا تسمعه
لو قمت بالصراخ في وجهه أنت بذلك أعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ولو أعطيته ما يريد تعلم أن كل ما عليه فعله هو إعادة التصرف السابق .
5-إذا توقف الطفل عن الصراخ وهدأ.. اغتنم الفرصة وأعطه اهتمامك واظهر له انك جدا سعيد لأنه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد مثلا أن يأكل غذاءه أولا ثم الحلوى أو أن السبب الذي منعك من عدم تحقيق طلبه هو أن ما يطلبه خطير لا يصح للأطفال.
6-إذا كنت ضعيفا أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنب اصطحابه إلى السوبر ماركت أو السوق أو المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح أكثر هدوءا .
7- ومن المفيد عندما تشعر أن الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل أن يدخل في البكاء حاول لفت انتباهه على شيء مثير في الطريق.. إشارة حمراء.. صورة مضحكة.. أو لعبة مفضلة. و أخيرا تذكر. نقطة هامة دائما مرة واحدة فقط كافية ليتعلم الطفل انه إذا صرخ و بكي و أعطى ما يريد عاود التصرف ذاك مرة أخرى.
شارك مع أصدقائك ^_^Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on TumblrShare on LinkedInEmail this to someone

كلمات دلالية عن المقال

مقالات مرتبطة