29 سبتمبر,2020

طرائف من قصص السلف

طرائف من قصص السلف
مجموعه مواقف طريفه حدثت في زمن السلف الصالح:
- قيل: عرض اثنان على الشيخ ابن الخشاب شعراً لهما، فسمع للأول ثم قال: “أنت أردأ شعراً من صاحبك”، فتعجب الرجل وقال: “كيف تقول هذا، وأنت لم تسمع قول الآخر؟!”، قال: “لأن هذا لا يكون أردأ منه”.
- قيل: إن أبا الطيب الطبري دفع خُفاً له إلى من يصلحه، فماطله وبقي كلما جاءه أبو الطيب نقع نعله في الماء، وقال: الآن أصلحه. فلما طال ذلك على أبي الطيب ضاق ذرعاً، وقال له: “إنما دفعته إليك لتصلحه، لا لتعلمه السباحة!!”.
- قال أبو الفضل حدثني أبي قال: “توجهت من الموصل إلى أبي إسحاق، فلما حضرت عنده رحّب بي، وقال: من أين أنت؟ فقلت: من الموصل، قال: مرحباً، أنت من بلدي، قلت: يا سيدنا، أنت من فيروزآباد، ولست من الموصل!! فقال له: أما جمعتنا سفينة نوح؟!”.
- قال الإمام أبو عبد الله الحاكم: “حضرت أبا العباس الأصم يوماً في مسجده، فخرج ليؤذن لصلاة العصر، فوقف موضع المئذنة، ثم قال بصوت عال -وهو غافل-: أخبرنا الربيع بن سليمان أخبرنا الشافعي. ثم انتبه لنفسه، فضحك وضحك الناس، ثم أذن”.
- وكان ابن الجصاص مع الوزير الخاقاني في مركب وبيده كرة كافور، فبصق في وجه الوزير وألقى الكافورة في دجلة، ثم أفاق واعتذر، وقال: “إنما أردت أن أبصق في وجهك، وألقيها في الماء فغلطت”، فقال له الوزير: “كذلك الذي حصل يا جاهل”.
- وقيل: جاء إلى الأمير ابن الأغلب رجل فقال: “قد عشقت جارية، وثمنها خمسون ديناراً، وما معي إلا ثلاثون. فوهبه مائة دينار، فسمع بذلك رجل آخر فجاء، وقال: “إني عاشق”، فقال له الأمير: “فما تجد في قلبك؟”، قال: “لهيبا”، فقال الأمير: “اغمسوه في الماء”، فغمسوه مرات، وهو يصيح: “ذهب العشق”، فضحك، وأمر له بثلاثين ديناراً.
- وقال جعفر بن أبي عثمان: “كنا عند يحيى بن معين فجاءه رجل مستعجل، فقال: “يا أبا زكريا! حدثني بشيء أذكرك به”. فقال له يحيى: “اذكرني أنك سألتني، أن أحدثك فلم أفعل!!”.
شارك مع أصدقائك ^_^Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on TumblrShare on LinkedInEmail this to someone

كلمات دلالية عن المقال

مقالات مرتبطة