30 سبتمبر,2020

تعرفي على أضرار الموكيت

تعرفي على اضرار الموكيت

تعرفي على أضرار الموكيت

 

استخدام السجاد والموكيت لتغطية أرضيات المنازل التي نعيش فيها خطأ كبير يقودنا الى الكثير من المتاعب الصحية··فقد أكد تقرير نشر في صحيفة الديلي تليجراف مؤخرا ان الموكيت يقوم بعمل اسفنجة مشبعة بالسموم·· كلما ضغطنا عليها تنفث ما بها من سموم وملوثات في أجواء المنزل وهي السموم التي تستقبلها من الأحذية والحيوانات الأليفة والحشرات المنزلية وغيرها من المصادر·· ويؤكد مهندس البيئة جون روبرتس المشهور باسم الدكتور دست لاهتمامه البالغ بقضية الصحة المنزلية ان الموكيت يحتوي بشكل عادي على نسبة كبيرة من المواد الكيماوية السامة التي لو وجدت في الأجواء الخارجية لاثارت قلق علماء البيئة بشكل كبير ولحاولوا ايجاد حل لازالة هذا التلوث·· ويرى روبرتس ان الموكيت من الأسباب الرئيسية في حدوث حالات الربو والحساسية والسرطان عند الاطفال·· وهذا يعني ان العيش في المنازل ذات الأرضيات الخشبية أو الأسمنتية المغطاة بالرخام أو غيره·· أفضل بكثير من ناحية متطلبات الصحة العامة·
وعندما قام السيد روبرتس باجراء فحص مخبري لعينات من غبار السجاد المأخوذ من أحد المنازل ظهر له وجود نسب مرتفعة من المبيدات الحشرية المنزلية·· والمعادن الثقيلة مثل الرصاص والكادميوم والزئبق·· ومواد مسببة للسرطان ومواد سامة أخرى مثل مركبات البيفينول التي منع استخدامها في السبعينات من القرن الماضي·· وذلك لخطورتها البالغة·· ولكنها لاتزال موجودة في بعض المعدات الكهربائية وأنواع الطلاء والمواد البلاستيكية وثبت ان هذه المركبات تسبب السرطان ومشاكل في التنفس وأمراض الكبد والغدة الدرقية·· بالاضافة الى انه تبين انها تسبب عند الحيوانات بعض مشاكل الانجاب مثل عمليات الاجهاض وولادة الأجنة الميتة·

 

ويتم نقل معظم هذه المواد السامة إلى موكيت المنازل بواسطة الأحذية أو أطراف الحيوانات الأليفة التي تربى في المنازل كالقطط والكلاب·· بينما تأتي مواد أخرى نتيجة للروائح المنبعثة من المطبخ أثناء طهي الطعام·· أو من استخدام المواد المنظفة والمعطرة والمبيدات الحشرية وغيرها من المواد الأخرى المستخدمة في المنزل· فشعر الحيوانات الأليفة وبقايا المواد الكيماوية المستخدمة في التنظيف الجاف للملابس والمواد الكيماوية الضارة في دخان السجائر تجعلنا معرضين لعوامل التلوث السامة داخل منازلنا بنسبة تزيد خمسين ضعفا عما نتعرض له في الأجواء الخارجية·
ووفقا لآخر أبحاث السيد روبرتس فان عملية استخدام المكانس الكهربائية لتنظيف السجاد تؤدي الى نشر الغبار أكثر مما تزيله·
ومع مرور الوقت يصبح هذا الشيء مصدرا لنفث المواد السامة·· يقول روبرتس ان السجاد والموكيت أكبر مخزن للغبار في المنزل·· لذلك فان إزالته – اي الموكيت – من الأرض واستخدام قطع صغيرة منه فقط تجعل نسبة الغبار واحدا الى عشرة من نسبتها في حال استخدامه لتغطية كافة الارضيات·
ومايزيد الأمر سوءا هو تأكيد روبرت لويس أحد المسؤولين في وكالة حماية البيئة الاميركية على ان المبيدات التي تستخدم داخل المنازل مثل دي· دي· تي تحافظ على مفعولها لسنوات عديدة وذلك لانها في منأى عن تأثير الهواء والمطر والعوامل الجوية الأخرى التي تحللها وتبطل مفعولها في الأماكن الخارجية·
وكان د· لويس قد أخذ عينات من قطع سجاد استخدمت لفترات تتراوح بين 10 إلى 33 سنة وعند فحصها وجد ان كلا منها تحتوي على الأقل على خمسة أنواع من المركبات المبيدة للحشرات على الأقل وبنسب شديدة التركيز·· وحذر من ان الاطفال هم الأكثر عرضة للخطر لانهم وبشكل متواصل يضعون أيديهم في أفواههم بعد ان يلمسوا السجاد والموكيت والأثاث المنزلي، كما انهم يتنفسون بمعدلات تزيد عما هي عليه عند الكبار· فالاطفال يستنشقون من الهواء ما يزيد على ما يستنشقه الكبار بنسبة 23 ضعفا بالنسبة لاحجام أجسامهم·· ولذلك حتى النسب القليلة من المواد السامة في غبار السجاد والموكيت تؤدي الى احداث أضرار في الرئتين والجهاز العصبي وتعيق النمو والسمع وتؤدي الى حدوث السرطان·
ويقدر الباحثون ان كل واحد من الاطفال الذين تقل أعمارهم عن العامين في أميركا يحصل يوميا على 110 نانو جرام من مركب البنزوبيرين وهو ما يعادل تدخين ثلاثة سجائر يوميا·· ويعرف ان هذا المركب الشديد السمية يوجد عادة في دخان السجائر وروائح الطهي·
شارك مع أصدقائك ^_^Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on TumblrShare on LinkedInEmail this to someone

كلمات دلالية عن المقال

مقالات مرتبطة