1 أكتوبر,2020

القناة '4' في بريطانيا تبث 'النداء للصلاة' يوميا خلال شهر رمضان المبارك

القناة '4' في بريطانيا تبث 'النداء للصلاة' يوميا خلال شهر رمضان المبارك
لندن – رويترز
ستذيع محطة تلفزيونية بريطانية أذان الفجر طوال شهر رمضان، لإعطاء صوت للأقلية المسلمة التي واجهت ردود فعل غاضبة منذ مقتل جندي في أحد شوارع لندن.
وأعلنت المحطة التلفزيونية البريطانية – القناة الرابعة – الثلاثاء أنها ستكون أول قناة رئيسية في بريطانيا تذيع الأذان في الثالثة من صباح كل يوم، ابتداءاً من التاسع من يوليو/تموز وعلى مدى شهر رمضان.
وستقطع القناة الرابعة، وهي قناة عامة أنشئت لجذب اهتمام جمهور الأقليات، برامجها أربع مرات في أول يوم في رمضان لتذكير المشاهدين المسلمين بالأذان. والبرامج المسيحية مادة مألوفة في الإذاعة وقنوات التلفزيون العامة البريطانية رغم أن جمهورها يتراجع.
وقال رالف لي مدير البرامج الوقائعية في القناة الرابعة: “إنه يتوقع أن القناة ستتعرض للانتقاد لتركيز الانتباه على ديانة للأقلية”. لكنه أضاف، “أنه يأمل بإعطاء صوت لجمهور الأقلية المسلمة ممن يلتزمون بالقانون”.
وقال في بيان “أذان الصلاة يدفع المسلمين إلى لحظات هدوء للعبادة، لكن نأمل بأن يلفت أيضا انتباه المشاهدين الآخرين إلى ملاحظة هذا الحدث”.
وتعرض مسلمون بريطانيون لأعمال انتقامية منذ أن قتل رجلان مسلمان الجندي البريطاني لي ريجبي (25) عاماً، الذي شارك في حرب أفغانستان في وضح النهار خارج ثكنة وولويتش في لندن في مايو/أيار الماضي.
ومنذ ذلك الحين، وقعت سلسلة مظاهرات للتنديد بالإسلام، وحدثت زيادة في الهجمات بدافع ما يعرف بظاهرة الخوف من الإسلام، بما في ذلك حريق يشتبه بأنه متعمد في مركز اسلامي في لندن.
ووصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الهجوم على ريجبي بأنه “خيانة للإسلام وللمجتمعات المسلمة التي تعطي الكثير لبلدنا”.
وأشاد مجلس مسلمي بريطانيا، الذي يمثل حوالي ثلاثة ملايين مسلم، بالخطوة التي أعلنتها القناة الرابعة، قائلا “هذا شهر فريد لدى المسلين وتقديره على قناة رئيسية ليس فقط شئيا رمزيا يعبر عن الانتماء والتضامن، لكن نأمل بأن يساعد في رسم صورة أكثر واقعية للإسلام والمسلمين”.
ونشر مئات الأشخاص تغريدات على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم، وأيد بعضهم هذه الخطوة، لكن آخرين هاجموا ما اعتبروه “أسلمة المملكة المتحدة”.
شارك مع أصدقائك ^_^Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on TumblrShare on LinkedInEmail this to someone

كلمات دلالية عن المقال

مقالات مرتبطة